كيف أصبحنا فقراء

كيف أصبحنا فقراء
كيف قام الأغنياء بإبقائنا فقراء

هذا هو السر في كيفية قيام الأغنياء بإبقائنا فقراء، غينيا في افريقيا الوسطى هي عاشر أفقر بلد في العالم هذه الحقيقة صادمة أكثر عندما تعرف بأنها أكبر منتج لخام “البوكسيت” البوكسيت هو المصدر الأساسي للألمنيوم هو نفس الألمنيوم الموجود في السيارات، المنازل وحتى في بعض اللأطعمة التي نتناولها اذاً كيف لبلد مليئ بالموارد الطبيعية أن ينتهي به الأمر فقيراً ؟؟

في اخر 50 سنة أكثر من 400 مليار دولار نتجت من الألمينيوم المستخرج من البوكسيت الذي تم نقله من منجم واحد في غينيا “سي بي جي”، انحسرت حصّة غينيا من هذه الثروة الى فقط 1.2بالمئة لأن شركة “الكولا” التي تدير منجم “سي بي جي” ترفض ان تسمح لغينيا الإستفادة من عمليات التنجيم حتى إن الحكومة الغينية سمحت لشركة النقل البحري.

المحلية “نانكو” بنقل 50% من البوكسيت إلا أن شركة “الكولا” ترفض احترام الجزء الخاص بها في هذه الاتفاقية هذا و تستمر شركة “الكولا” بنقل حصة غينيا من البوكسيت و طبعاً أخذ الفوائد المالية الناتجة منها في غينيا اليوم.

أكثر من 55% من السكان هم تحت خط الفقر فقط منزل واحد من اصل خمسة لديه كهرباء و عجز كبير في القطاع الطبي و الدوائي ايضأُ يترك غينيا عرضة للأمراض كما نشاهد انتشار مرض ايبولا في عام 2014 غينيا لديها معدّل عالي في وفيات الأطفال لأنه فقط 37% من الأطفال يتم اعطائهم المطاعيم هذه هي نفس البلد التي تعد من أكبر المنتجين للألمينيوم الذي نستخدمه جميعا في حياتنا اليومية جميع البلدان ذات الموارد الطبيعية في افريقيا محرومين من حصة عادلة للثروة التي ينتجونها في اخر 30 سنة فقط، فقدت افريقيا بأكملها ما يقارب التريليون دولار اليوم تقوم شركة “نانكو” للنقل البحري برفع القضايا ضد شركة “الكولا” التي لم تحترم الجزء الخاص بها ضمن العقود المبرمة.

يقول متابعون : اذا نجحت “نانكو” في هذه القضية ،سوف تكون خطوة ايجابية للبلدان الافريقية في سعيها نحو اعادة السيطرة على مواردها الطبيعية بدلاً من الشركات العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً